-توضيح أهمية استقرار الحياة الزوجية؛ لما يترتب على ذلك من مصلحة عظيمة في تربية الأولاد؛ لأنَّ الأولاد الذين تَكُونُ حياةُ والديهم غيرَ مستقرة يعانون اضطرابات في الشخصية والتفكير والعواطف، ويؤثّر ذلك على حياتهم المستقبلية.
-إعطاء زوجتك حقوقَها جميعًا قَدْرَ استطاعتك، دون تقصير متعمَّد؛ حتى تشعر بكرامتها ومَنْزِلَتها أمامك، وأمام أولادِها والآخرين. وحاول أن تحسن إليها دائمًا ولو أساءت إليك؛ فالإحسان يأسر القلوب، كما قال القائل:
أَحْسِنْ إِلَى النَّاسِ تَسْتَعْبِدْ قُلُوبَهُمُ فَطَالَمَا اسْتَعْبَدَ الإِنْسَانَ إِحْسَانُ
-لابد أن تتغاضى عن بعض الأمور والزلات الهيِّنة؛ حتى تستقر حياتكما، فالتقصير طبيعة البشر.
-محاولة إلحاقها ببعض الدروس العلمية الشرعية، أو الدورات التدريبية التي تبيِّن حقوق الأزواج؛ لأن مِثل تلك الأمور تزيد من وعيها الثقافي في مسائل الحياة الزوجية.
-إذا اشتدَّ النّقاش بينكما فالأفضل أن تنسحب منه، أو تخرج من المنزل؛ حتى لا يتطور النقاش إلى ما لا يحمد عقباه.
-تذكيرها دائمًا بالله واليوم الآخر، وبناء بيتك على تقوى الله وطاعته، والدعاء المستمرّ بأن يصلح الله زوجتك وأولادك؛ لأنَّ للدعاء سرًّا عجيبًا في صلاح حياة المؤمن، الذي يتجه إلى ربه بصدق ويقين، وستجد تحسُّنًا كبيرًا في حياتك كلها.
-حبَّذا لو وفَّرت بعض الكتب المفيدة، والأشرطة النافعة، المختصة بالحياة الزوجية السعيدة؛ حتى تستفيدا منها في حياتكما.
وفقك الله ورعاك، وأصلح زوجك وأولادك.