فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 625

فالواجب على المرأة المسلمة، التي تخاف الله وتخشاه، أن تَعْلَم عِظَمَ حقِّ الزوج عليها، امتثالًا لأمر الله - عز وجل - حيث يقول - سبحانه: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا * وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا} [النساء: 34 - 35] ، فقد بيَّن - سبحانه - في هذه الآيات صفاتِ النساء الصالحات الطائعات، ثم بيَّن كيفية التعامل مع النساء المقصِّرات في طاعة أزوجهن فيما أمر الله به.

وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: (( لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ؛ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا! ) )؛ أخرجه أبوداود، وأحمد، والترمذي واللفظ له.

وعلى الرجل أيضًا أن يعلم عِظَم حق الزوجة عليه؛ فيراقب الله في جميع تصرفاته معها.

وبناء على ذلك؛ فأنصحك أخي الكريم بما يلي:

-توضيح حقوق الزوج لزوجتك وقتَ هدوئها، وحبذا لو كان ذلك عن طريق إحدى قريباتها أو صديقاتها.

-محاولة التَّفاهُم معها، وبيان أسس الحياة الزوجية وآدابها، والاتفاق على أن القرآن الكريم والسُّنة النبوية هما الأساس في التعامل بينكما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت