العنوان: ما سبب انتشار رواية حفص؟
رقم الاستشارة: 18
المستشار: يسري حسين محمد سعد
السؤال:
سؤال من علي عبد السلام فردوس:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وسائر رسل الله أجمعين سلام الله عليكم أجمعين
أود أن أسال سؤالًا عن رواية حفص عن عاصم هل هي القراءة الأولى للقرآن الكريم ؟
ولماذا كان انتشارها أكثر من بقية الروايات في العالم الإسلامي ؟
هل رواية حفص هي الأفصح للغة العربية أم هي الأسهل قراءة للناس في لفظها ؟
أم هي التي كان يقرؤها الصحابة الكرام كثيرا ؟
علما أنا فيها كلمة واحدة ممالة من الألف الى الكسرة هي كلمة (مجرايها ) فقط ،علما اذا قرأناها من غير إمالة هي فصيحة
_ وماذا عن رواية شعبة عن عاصم لماذا أهملت ، مع العلم أن قارئها هو نفس الإمام (عاصم) ؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب:
الحمد لله الكريم المنان, سابغ النعم والإحسان, الرحيم بأوليائه, يخرجهم من الظلمات إلى النور, ويهديهم إلى سواء السبيل. وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين, وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه, وعمل بسنته إلى يوم الدين. أما بعد:
لقد اشتهر في كل طبقة من طبقات الأمة جماعة عنيت بحفظ القرآن الكريم وإقرائه. ولما وقع الخلاف على ما يحتمله رسم المصحف العثماني؛ من التشكيل والإمالة والإدغام والهمز والنقل, وغيرها من القراءات, وتمسك القراء بما أخذوه بالتلقي؛ أجمع أهل العلم على اختيار قارئ مشهور بالثقة والأمانة والنقل من كل مصر للأخذ عنه, بشرط التواتر وموافقة رسم المصحف العثمانى وموافقة اللغة العربية ولو بوجه.