فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 625

العنوان: أمي تتحمل عبء البيت، دون مشاركة من زوجات إخوتي

رقم الاستشارة: 60

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أنا شاب أعيش بين 9 أخوة وأخوات، تزوج أحدهم منذ عامين، وتزوج الآخر هذا العام، ونحن جميعًا نعيش في بيت واحد.

وأخي الذي تزوج أولًا يستقل مع زوجته في طعامه وشرابه، غير أنه كلما اشترى فاكهة - موزًا أو تفاحًا - أو أعدَّت زوجته حلوى أو شيئًا من الأشياء تأتي لنا بالقليل؛ تشاركنا فيه.

أما أخي الذي تزوج قبل رمضان بشهر؛ فإنه يعيش في بيته وحده، ولكنه يأكل معنا، ويقول: أنا مازلت في (الدكس) !! وزوجته تشارك مرة واحدة فقط في الأسبوع في الطهي لنا، ولا تعمل شيئًا آخر!!

وهو يشتري اللذائذ، يأكلها مع زوجته ويخفيها عنا! مثلًا: في رمضان يصعد إلى غرفته، وعندما يؤذن المؤذن يأكل التمر هو وزوجته، ثم ينزل ليأكل معنا، يأكل كل شيء؛ حتى قارورة العصير التي توضع على المنضدة، يشربها - تقريبًا - وحده، وعنده - والله - المبرد ملآن!!

الجواب:

مرحبًا بك وشكرًا لاهتمامك بوالدتك وأهل بيتك، وهذا مما يُفرح القلب ويسرّه.

مما لا شك فيه أخي العزيز أن ما يقوم به أخوك وزوجته من إهمال وتفريط، واستئثار باللذائذ عن بقية الأسرة، أمر معيبٌ وغير مقبول؛ ولذا أنصح بالتالي:

-يجب أن تصل هذه الملاحظة بشكل واضح إلى أخيك؛ لأنه - في كثير من الأحيان - يغيب عن المرء ما يلاحظه الناس على سلوكه، وقد يكون غيرَ منتبه لما يقوم به هو وزوجته - أو أحدهما - ويعتبرانه أمرًا طبيعيًا، ونحن مأمورون بحمل أمور الناس على حسن الظن؛ فلعله لم ينتبه وسوف يتغير بعد أن تصل إليه هذه الملاحظة عن طريق أخيه الكبير، أو من يحترمه ويقدره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت