فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 625

العنوان: تزوجت لأنتقم..

رقم الاستشارة: 185

المستشار: أ. أروى الغلاييني

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا سيدة متزوجة منذ سنتين، وهذا هو زواجي الثاني، أما عن زواجي الأول فقد كُلِّلَ بولدٍ يعيش مع والدتي، الآن أشعر بالندم؛ لأنَّني أردتُ الانتقام من سوء معاملة زوجي الأوَّل لي - بِرغْمِ حُبّي الشديد له - والزَّواج بآخَرَ، فوجدْتُ أنَّنِي انْتَقَمْتُ مِنْ نَفْسِي وابْنِي معًا؛ لأنّي أَبْعَدتُه عن حِضنِي، وحِضن والده، أمَّا زوجي الحالي فلا يُفَكِّر في الإنجاب، ولا يُعِيرُ لِوَلَدِي اهتمامًا، ويرفض عيشه معنا، مِمَّا يَزِيدُ من عذابي، بِرَغْمِ أنَّني أحاول دائمًا التوفيق بين الزوج والابن، وهذا يَستهلك كثيرًا من الطاقة، وأخيرًا اتَّصل بي أبو ابني، ويُريدُ العَوْدَةَ وجَمْعَ الشَّمل! أرجو المساعدة، شكرًا!!!

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أرجو الله - جلَّ وعلا - أن يكون في رسالتكِ عِبرةٌ وعِظَةٌ لمن يقرؤها!

لا أريد مَلامَتَكِ؛ لكنني أريدك أن تستقرئي أحداث الماضي؛ لتُقْبِلِي على مستقبَلٍ أَجْمَلَ بعَوْن الله جل وعلا.

يتَّضح من رسالتكِ أُمُومَتُكِ، فابنُكِ هو محور حياتكِ الآن.

لم تَذْكُرِي في رسالتك إن كان زوجُكِ الثَّاني مُحْسِنًا إليكِ أو لا؛ لكنك تَطَرَّقْتِ فقط لرفضه الإنجابَ، ورفضِهِ أن يعيش ابنُكِ معكِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت