فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 625

العنوان: الزوج المكبّل

رقم الاستشارة: 50

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

الأخ الدكتور الفاضل/ ياسر بكار

أشكر لك - أولًا - تجاوبك وكريم ردودك، وأرجو أن توجِّهني في مشكلتي!

أنا متزوج ولي - ولله الحمد - ثلاثة من الأبناء والبنات؛ وقد تزوَّجت عن حب، وسبحان الله؛ خضتُ معارك كثيرة لأتزوج مَنْ أريد، وفعلتُ ما في رأسي، ولكن واجهتني مشاكل كثيرة في زواجي، وقد كنت أتحمَّل هذه المشاكل، كي لا أُفضح بين الخلائق، ولكي لا يقول الناس: إن اختيارك كان خاطئًا، وأنت تتحمَّل نتيجة أفعالك.

مرت الأيام - والحمد لله - وأنا سعيد بزوجتي جدًا، وأحبها كثيرًا، وأقدِّرها وأحترمها، ولا أحمِّلها ما لا تُطيق؛ حتى إني لا أحمِّلها ما تطيق أيضًا!! وذلك لإيماني بأن المرأة ليست خادمة؛ بل لها شخصيتها، وهي إنسانٌ مثلي أولًا وأخيرًا، ولا فرق بيننا في الإسلام، ولأنها ـ في نظري ـ أصبحت أحسن مني دينًا، مع أني مَنْ جذبتها إلى هذا الطريق، ألبِّي جميع طلباتها وطلبات أولادي، لم أذكر أنها طلبت مني شيئًا ولم أنفِّذه.

ولكنها - يا سيدي - تشك في تصرفاتي دائمًا، وقد بلغت الوساوس منها مبلغًا عجيبًا؛ صارت تفسر به تصرفاتي على مزاجها!!

ذهبتُ إلى أحد أصدقائي في عزاء عائلي، وعندما رأت أخواته في قسم النساء لابسات ما لا يليق؛ قالت لي: إنك متزوج منهن أكيد، بدليل أن البنات لم يأتين إلا بعد أن دخلتُ الغرفة بزمن طويل! يعني كلام تافه واختلاقات منها. إذا خرجت تقول لي: أين كنتَ؟ وإذا عدت تقول: من أين عدتَ؟ تقول لي: إنك تكذب وتورِّي؛ لأنكم - أنتم الملتزمون - تحلفون ولكن تورُّون!!

سيدي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت