العنوان: كيف أُقَوِّم شخصية خطيبي أثناء سفره؟
رقم الاستشارة: 108
المستشار: د. ياسر بكار
السؤال:
متابعةً لاستشارتي السابقة، المنشورة لديكم في الموقع بعنوان (مشكلة خطيبي) أود أن أستشيركم في نقطة أخرى:
أنا سألت وعلمت أنَّ خطيبي أحيانًا يأخذ قرارًا ولكنه رُبَّمَا يَتَحَامَلُ عَلى نَفْسِهِ كي لا يُغضِب أحدًا، وخاصةً أهله. ووجدته يتحلى بصفات جميلة مثل: التدين والأخلاق وحمل القرآن. لكنه سوف يسافر، وقام بالحجز للسفر بعد شهر، والمشكلة إنني لن أستطيع تقويم شخصيته في أثناء سفره، وكيف سأتعامل مع أهله؟! وأشعر بالقلق تجاه المستقبل معه من الناحية الأمنية؛ لأنه سُجِنَ 10 سنوات، وأنا علمتُ أنه سُجِنَ ظُلْمًا وعدوانًا. برغم أنني استخرتُ الله في بداية الأمر.
أرجو أن تساعدوني، وترشدوني لما ينبغي لي فعله.
الجواب:
الأخت الكريمة، مرحبًا بك في موقع (الألوكة) .
لقد سَعِدْتُ بكلامِك وبجِدِّيَّتِك؛ بالسؤال عن خطيبك، أسأل الله العظيم أن يهديكِ سواء السبيل.
كما تَرَيْن بدأت الصورة تتضح أَمَامَكِ أَكثَر إلى حدٍ ما، وما زال لديكِ شهرٌ قبل سَفَرِهِ للسؤال عنه، وهذا وقت كافٍ للغاية، ولو تَيَسَّرَ لَكِ الوُصُول إلى أي شخص كان معه في السِّجن، فَسَيُعْطِيكِ معلوماتٍ قَيِّمة ومهمة.
كما ذَكَرْتُ لَكِ سابقًا إنه من العلامات الحَسَنَة أن يكون بَارًا بِأَهله مُحسِنًا إليهم, لكن بشرط أن يكون ذو شخصية مُسْتَقِلَّةِ وَمِمَّن يُعْتَمَد عَلَيْهِم.. وأن يكون أَهْلُه من أصحاب السُّمْعَةِ الحَسَنَةِ بين الناس.