العنوان: دواء الرهاب الاجتماعي
رقم الاستشارة: 221
المستشار: د. ياسر بكار
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أسعد الله أوقاتكم بكل خير.
من خلال قراءتي وبحثي في (الإنترنت) علمت أن لدي"رهاب اجتماعي"، والحمد لله على كل حال، وفيما أتذكر أنّ أعراضه كانت تأتيني وأنا في الثانوي، ولكن كانت في مواقف مُعيَّنة، مثل: عندما أقرأ أو أسمّع أو أشارك، واستمر الحال كذلك في الجامعة، وكانت مواقف أنساها بمجرّد مرورها.
ولكن لم أشعر بأنّ هنالك مشكلة حقيقية إلا عندما قررت أن لا تفوتني تكبيرة الإحرام، واكتشفت حينها أنني قد أصبح إمامًا للمصلين في الصلوات الجهريَّة إذا لم يحضر الإمام، وهذا ما لا أريده.
إذ إنني جرّبت ذلك في بعض المرّات، وكانت تسيطر عليّ أعراض الرهاب بدرجة كبيرة، والحمد لله على كل حال.
وفي يوم من الأيام قررت أن أكسر هذا الحاجز، وذهبت لكي أؤذن، ولكن - للأسف - نفس النتيجة وأصبح هنالك حاجزان بعدما كان حاجزًا واحدًا، والحمد لله على كل حال.
وبدأت أتأخر عن تكبيرة الإحرام بسبب هذا الشيء، ومع مرور الأيام قررت أن أرى لي حلًا، إذ إنَّ الأمر بدأ يمس أمرًا رئيسًا في حياتي؛ ألا وهو الصلاة، وقرأت في (الإنترنت) فوجدت جميع الحلول تنصب في أمرين:
العلاج السلوكي، الذي لا أشعر بأنّ له فائدة تُذكر في مثل وضعي.
الأمر الآخر هو: النصيحة بالذهاب إلى الطبيب النفسي.
والذهاب إلى الطبيب أمر جيّد، ولكن فيما إذا توفر الطبيب الموثوق، إضافة إلى توفر المادّة، وللأسف؛ هذين الأمرين لا أجدهما متوفرين في بيئتي.
الذي أريد أن أصل إليه هو: هل بإمكانكم إعطائي وصفة العلاج الدوائي للرهاب الاجتماعي؟
والله يحفظكم ويرعاكم.
الجواب:
الأخ الكريم،
مرحبًا بك في موقع (الألوكة) وشكرًا لثقتك الغالية..