ثالثًا: لو تأكد لك أنها السبب فيما حدث؛ فلا يحق لك أن تدعي على ابنتها؛ لأنه ليس لها ذنب أصلًا، والقياس الذي قست عليه غير صحيح؛ يقول الله سبحانه: {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام:164] ، يقول البغوي: (أي: لا تحمل نفس حِمْلَ أخرى، أي:"لا يُؤاخَذ أحد بذنب غيره"(تفسير البغوي، المجلد الثالث/ ص212) .
كما أن الأفضل أن تدعي لها بالهداية، ولتصبري، وتحتسبي الأجر؛ قال تعالى: {وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل:126] .
واعلمي أن الخير يكون في الدعاء لنفسك بأن يرزقك الله زوجًا صالحًا، ويعوضك خيرًا؛ حتى لا تقعي في ظلم أحد، أو تتجاوزي في الدعاء.