فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 625

العنوان: طلبي الطلاق: صوابٌ أم خطأ؟

رقم الاستشارة: 29

المستشار: د. ياسر بكار

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أنا امرأةٌ عمري 33 سنة، تزوجت 13 سنة، وطُلِّقت منذ شهرين ونصف، ولديَّ ابنة عمرها 10 سنة، وابنٌ عمره 10 سنوات.

كنت زوجةً لرجلٍ متعصب، لدرجة أنه كان يكسر أي شيء أمامه في حال الغضب، وكان يهينني لأتفه الأسباب، وفي بعض الأوقات كان يسبُّ ديني صراحةً!!

وكنت في بداية الزواج قد قبلت منه أقل نفقة؛ كما قبلت قبلها الجهاز والعرس المتواضع، كنت إلى جانبه في كل الأوقات، وعندما مرضت والدته مرَّضتُها، وجلست تحت قدميها، وعند موتها أوصته بي، وقالت:"حافظ عليها؛ إنها طيبة"! وأقسمَتْ لي وهى في سكرات الموت أنها تحبني، ودعت لي ألا أرقد رقدتها هذه، والحمد لله أني قد حظيتُ برضاها.

وحتى لا أطيل عليكم، فمنذ بداية زواجي شعرت بأن التزامي يقلُّ، وكان زوجي يجعلني أشاهد معه الأفلام والصور الجنسية!!

وعلى الرغم من أنه كان يصلى الصلوات الخمس، فإنه لم يكن يصلي في المسجد، وإنما كان يصلي في البيت، وكان يؤخِّر الصلاة عن وقتها - أحيانًا - ويتركها عدة أيام - أحيانًا أخرى - ولا يواظب على صلاة الجمعة؛ لأنه يكون نائمًا ولا يستيقظ، كما أنه كان لا يحترم أهلي، ويديم السخرية مني أمامهم؛ فكنت لا أشعر معه بالأمان، وأشعر أنه من الممكن أن يُطلقني!

نعم؛ كان يحكي لي كل شيء، ولا يكتم عني أمرًا، ويعرفني كل شيء عن ماله، ولكنني كرهت إهاناته المتكررة، ولم يكن مرادي منه غير كلمةٍ حُلوةٍ، أشعر منها أنه يحبني، فإذا ما قلتُ له: ليكن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدوةً لك في معاملته لزوجاته؛ ردَّ قائلًا: وهل أنتِ مثل زوجاته؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت