فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 625

العنوان: زوجتي لا تعرف معنى القوامة

رقم الاستشارة: 167

المستشار: أ. محمد الحازمي

السؤال:

ماذا أفعل لكي تعرف زوجتي معنى القوامة؟! وما حقوقي وواجباتي نحوها؟ وما حقوقُها وواجباتها؟

لي طفلتان أريد أن أربيهما على الدِّين والخُلُق، وزوجتي لا تساعدني؛ بل ترى أني متزمت، وأنني أضغط عليها وعلى الأطفال! برغم أنني أُجبرتُ أكثر من مرة على بعض الأمور؛ لطلبها الطلاق إذا لم تُنفذ رغبتها، التي ترى فيها أنها حق شرعي لها - مثل العمل - وأرى أن ذلك راجع إلى أسرتها، التي غاب فيها الأب منذ الصغر؛ للعمل بالخارج، إلى أن تزوجت.

وفي كل مشكلة، تعترض عليَّ وتناقشني نقاشًا حادًّا، قد يصل إلى الشجار والغضب، والخروج من البيت لبيت الأهل - الملاذ لها مني - حيث تجد مَن يساندها، ويعزّز موقفها! والله المستعان!!

فماذا أفعل؟ حيث إني أحبها، وأحب أطفالي، وأريد أسرة مسلمة تدخلني الجنة؟!

قصتي طويلة، ومشاكلي كثيرة، لا يمكن التلخيص فيها؛ ولكن هذا هو الأهم!!!

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد:

فيا أخي الكريم: إنَّ الزواج نعمة عظيمة، وآيةٌ من آيات الله في خَلْقِه؛ حيث جعل بين الزوجين المودةَ والرحمة والرأفة؛ حيث يقول - سبحانه وتعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21] .

ومِن أعظم النِّعَم على المسلم أنْ يرزُقَه اللهُ الزوجةَ الصالحة، التي تُعِينه على الخير، وتُطِيعه، وتساعده على تربية أولاده، وتحفظ عِرضَهُ وماله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت