طبعًا ستواجه زوجتك شخصيتك الجديدة بثورات متعددة؛ لتختبر ثباتك، فالثباتَ الثباتَ مع الجانب الآخر، وعليك بحسن المعاملة، ومدح أي تحسن يصدر منها، وتلمس ومعالجة مشاكلها النفسية والصحية، بالاستعانة بالمختصين.
خامسًا: لا أحبذ لك اللجوء إلى الزواج الثاني قبل أن تحل مشكلتك مع زوجتك الأولى؛ إنه لن يزيد الأمر إلا تفاقمًا، وأنت لا تريد أن تخسرها من أجل أولادك - كما ذكرت - فاجعله آخر الحلول.
أخي الفاضل، هذه بعض النصائح، ولا غنى لك - بعد الاستعانة بالله - عن الرجوع لشخص مختص؛ يتعرف دقائق المشكلة منك ومنها، ويتابع معكما تقدمكما في اتباع الحلول. والله أعلم، وهو القادر على إصلاح الحال، وتفريج الكروب.