على أية حال سأشير عليك ببعض النصائح المبدئية ريثما تراجع شخصًا مختصًا:-
أولًا: عليك بالتضرع إلى الله بالدعاء، وطلب الرزق والفرج، وطلب الهداية لنفسك وزوجتك وأبنائك، والإيمان بأن الله - عز وجل - قادر على إصلاح الأحوال في طرفة عين، ولكنه يريد منا السعي والأخذ بالأسباب.
ثانيًا: عالج نفسك من الضعف والخجل؛ فإنه قد يكون سبب تسلط زوجتك. ما الذي يجعلك تخجل؟! أنت رجل، وعلى دين وخلق - كما تذكر عن نفسك - وليس نقص المال أو عدم وجود الوظيفة المرموقة عيبًا إذا كنت على خلق ودين؛ ولكن عليك بأن تسعى لاكتساب العلم والمهارات التي تزيد من فرصك في الحياة.
ثالثًا: ابحث عن السبب الذي يجعل زوجتك بهذه الحالة: هل هي بحاجة لعلاج نفسي من اكتئاب قد تكون الغربة سببًا فيه، أم هناك أسباب صحية تجعلها تحجم عن المعاشرة؟
هل تهتم أنت بهندامك ورائحتك، وبكلماتك ولمساتك العاطفية؛ حتى تكون جذَّابًا لها؟
هل تمدح أي جمال أو ذوق تراه في ملابسها أو شعرها؛ فإن ذلك مما تحبه النساء؟
رابعًا: جانب آخر لابد أن تجمع أنت في شخصيتك ما بين التودد والعاطفة، وكذلك الحزم والقوامة. ولا أعني بالقوامة التسلط والصراع والشتم؛ بل الحزم عند صدور أخلاق غير مَرْضِيَّة من زوجتك، وعدم السماح لها ببذاءة اللسان، أو الصراخ عليك، أو امتهانك أمام أبنائك.
ووضح لها في جلسة هادئة - وبهدوء وتحكم تام في أعصابك - أنك لن تتقبل هذا منها، وإذا صدر ذلك منها، فاقطع الحوار معها، واخرج إلى حجرة أخرى، وأخبرها - بهدوء وحزم - أنك لن تتجاوب حتى تتحدث إليك باحترام، ولا تتراجع، ولا تثر في نفس الوقت - مهما كانت ردة فعلها - حتى توافق على الحديث معك باحترام، والتعامل بالمعروف.