رابعًا: عدم إظهارك للحب قد يكون جزءًا من المشكلة، نحن نفترض أن شريك حياتنا يفهم ما يدور في قلوبنا، وما تتحدث به عيوننا من حب ومودَّة .. هذا غير صحيح .. أظهر حبك في كل مناسبة، عبر الكلمات الرقيقة واللمسات الحانية.. قد تجد في ذلك صعوبة؛ فلا تخشَ شيئًا، فلستَ الرجل الوحيد الذي يشعر بذلك، لكن تعلُّم واكتساب ذلك ليس بالأمر المستحيل.. هل تذكر عندما كنت عاجزًا عن قيادة السيارة .. كنت تعتقد أن هذا مستحيل!! ومع بعض التمرين والتوجيه أصبحت الآن تقوم بذلك دون أدنى تفكير! نحن كائنات قابلة للتعلُّم إذا امتلكنا الرغبة والطاقة الكافية لذلك، وإذا ما حصلنا على المعلم المناسب، وهناك على (الإنترنت) العشرات من المواقع التي تدل المتزوجين على طرق عديدة لتحسين علاقاتهم الزوجية في كل الجوانب. فقط اصرف وقتًا قليلًا في البحث عن ذلك ضمن محركات البحث على (الإنترنت) .
خامسًا: أنت بحاجة كبيرة - مثل الكثير من الناس- إلى جرعة من تنمية الثقة بالنفس، وإكرامها، وإعزازها، وهناك أيضًا على (الإنترنت) العشرات من المقالات التي تتحدث عن هذا الموضوع المهم، أرجو أن تطلع عليها، وتطبِّق ما فيها من أفكار.
وأذكر هنا إحدى المقولات التي تناسبك؛ يقول أحد الحكماء:"اصطنع الشيء حتى تكتسبه"؛ اصطنع الثقة بالنفس، وقم بكل ما يشير إليها من أفعال وطريقة تعامل حتى تصل إليها.
ختامًا:
إياك من العدوَّين اللدودين للتغيير؛ الأول: هو اليأس، والثاني: هو الاستعجال.
فالتغيير يجب أن يكون بطيئًا، مع كثير من الصبر، وأنا على ثقة كبيرة من أنك ستحقق نتائج باهرة عبر بعض التغييرات الصغيرة في شخصيتك وأسلوب تعاملك مع الآخرين.
شكرًا لمرورك على موقع (الألوكة) ، وفَّقك الله إلى كل خير، ولا تتردد في الكتابة لنا.