فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 625

أخبرها ما تريده وما تحبه بوضوح، فإن لبَّته فأكرِمْها - على الفور - ً بأجمل كلمات الثناء والتقدير، وإن أغفلته فاصمت، وأظهر كل علامات عدم الرضا على وجهك، وابتعد عنها دون صراخ أو تأنيب.

أخي، الحب لدى النساء لا يعني التساهل أو التحمل المبالغ من شريك حياتهن، فالحزم - أحيانًا - هو أجمل صور الحب في أعينهن!!

ثالثًا: من الواضح انشغال زوجتك بصورة مزعجة بالقلق من فكرة الزواج من امرأة ثانية، أو علاقات نسائية أخرى، والخطأ بدأ منذ اليوم الأول، حينما طرحتْ - هي - هذا الموضوع؛ إذ كان الرد الأنسب - في ذاك الوقت - هو الرد الحاسم القاطع، الذي لا يقبل النقاش أو المساءلة، ولكنك عندما تسمح لها بمناقشة الموضوع، والأخذ والرد فيه، فهذا يعزِّز شكوكها ولا ينفيها!

فابدأ الآن .. ابدأ منذ اليوم، وأخبرها أن هذا الموضوع لا يقبل أيَّ نقاش أو حوار، ولا يقبل الحلف ولا غيره، وأنها لو طرحته أو أشارت إليه من قريب أو من بعيد؛ فسيكون له عاقبة غير مرضية لها، قل - مثلًا: لن أسمح لك بالحديث أو الإشارة إلى الخيانة الزوجية، أو العلاقات مع النساء، بأي صورة من الصور، ولو قمت بذلك فسوف أفعل ...

وسواء حدَّدت هذه العاقبة أو لم تحدِّدها فكن واضحًا وحازمًا، ونفِّذ ما وعدت به بدقة .. الأمر لا يحتاج إلى الصراخ أو الغضب؛ بل إلى الحزم والتصميم، والفرق بينهما واضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت