يجب أن نعترف أن ما يدور بين الأطفال الكبار - أو الشباب الصغار كما أحب أن أناديهم - هذه الأيام هو مختلف تمامًا عمَّا كان يدور بيننا عندما كنَّا في أعمارهم .. لقد غيَّرت العولمة كل شيء من حولنا .. والله المستعان!!
والمهم الآن هو: كيف يمكن أن نستجيب نحن لهذا الواقع الجديد المؤلم والمزعج؟.
أرى أن معظم الأسئلة التي وردت في سؤالك يمكن أن تُشرح بأسلوب مؤدب ومقبول؛ بل أن توضع في إطارٍ إرشاديٍّ جيِّدٍ ومفيد؛ ذلك أن الهروب والعمل على الكبت والقمع والإسكات - كما أشرتم - ليس حلاًّ؛ بل الحل هو أن نبادر إلى عملٍ إيجابيٍّ في سبيل حماية شاب بدأ للتو يخرج إلى الحياة!!.
ما يجب أن نناقشه جديًا هو: طبيعة الأصدقاء والزملاء الذين يحيطون بأخيك الحبيب .. صحيح أن المدارس قد امتلأت بما لا يرضينا من فساد الأخلاق، لكن ما زال هناك فئةٌ من الطلاب المحافظين، وأصحاب الخُلُق الحَسَن؛ لذا: احرص على أن تحيط أخاك بهم في المدرسة، والحيِّ، والمسجد.
ختامًا؛ أودُّ أن أكرر التنبيه على أهمية سعيك نحو المحافظة على بقاء العلاقة مع أخيك بهذه الصورة المميزة، وتذكَّر أنه من الأفضل أن يخبرك بكل ما يحدث معه، وهذا أكثر أهمية من أن يخبرك فقط بما يسرك ويرضيك.
شكرا لزيارتك لموقع (الألوكة) ، وأرجو أن تمرَّ على الموقع باستمرار؛ فتجد - إن شاء الله - ما يسرُّك ويفيدك.
والسلام عليكم ورحمة الله