فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 625

وأتوقع - و الله أعلم - أن هذا لن يحدث إلا بعد ستة شهور من بدايات الاجتماع؛ لكي نزيل ما في أذهانهم من مشاكل.

وأنا - والله - لا أريد منصبًا في هذا النادي، حتى لو رشحوني فلن أقبله، وكل همي أن يجتمع الطلاب معًا، وأن يقضوا معًا وقتًا طيبًا مفيدًا بدلًا من ارتيادهم للملاهي الليلية!، والحقيقة أن هذا هو السبب الرئيس الذي دعاني لهذه الفكرة، فهم لا يجدون فعلًا أماكن يصرفون وقتهم فيها غير هذه الأماكن - والعياذ بالله - فهل هناك توجيه أو اقتراح؟

وفَّقكم الله.

الجواب:

الأخ الكريم، مرحبًا بك في موقع (الألوكة) ، وأهلا وسهلًا.

عندما كنتُ أقرأ رسالتكَ عادت إلى ذاكرتي كل الذكريات الرائعة التي صنعناها أيام الدراسة الجامعية؛ إذ قضيتُ أجمل الأوقات. والحقيقة أنه لا يبقى في الذاكرة من أيام الجامعة - بعد سنين طويلة - سوى تلك الذكريات الجميلة، ذات المتعة الخاصة في وقتها وعند تذكُّرها.

أودُّ أن أشاركك الأفكار التالية:

أولًا: لدى بعض الشباب هوسٌ كبيرٌ بتنظيم النشاطات، تحت مسميات تنظيمية معينة، (كالنادي السعودي، أو نادي الهندسة، أو غيرها) .. وتجده أكثر ما يهتم به هو المسمى الذي سيخرج به النشاط، وليس تنظيم النشاط نفسه.

وهذا خطأٌ، وأنا أقترح عليك ألا تخطط لقضية النادي الآن، ولا تسعى إلى إبرازها؛ بل تأفَّف من الفكرة وذكراها! واهتم بتنظيم النشاطات الجذابة والممتعة، ومع الوقت؛ ستجد أن النادي قد وُلِدَ ولادةً طبيعيةً، دون تخطيط معدٍّ سلفًا - إذا كان هناك حاجة له أصلًا.

ثانيًا: قُمْ بتفعيل الشباب المتحمس؛ ليكونوا صوتًا لهذه النشاطات أينما ذهبوا، خاصةً أولئك الأشخاص الذين يمتلكون مهارات اجتماعية خاصة, ويحبُّهم الجميع؛ ليكونوا رسالة دعاية وترويج للنشاطات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت