ثالثًا: سيأتي يومٌ وسيتهمك الشباب بسعيك (الخفي) لمنصب قيادي أو مكسب خاص!! فكن جاهزًا لذلك اليوم، بإظهار النشاطات بطابع جماعي، وقيادةٍ وتنظيمٍ جماعي، فلست أنت المسؤول دائمًا؛ بل يمكن أن يقود كل نشاط أحد الأشخاص، أو مجموعة من الشباب كمنظمين للنشاط، وليس بالضرورة أن تكون منهم طوال الوقت.
رابعًا: من النشاطات التي تجمع الشباب وتنشر الألفة بينهم احتفالات استقبال الطلاب الجدد، وتوديع المتخرجين، وغير ذلك .. مثل هذه النشاطات هي السبيل الممهد لنشر الألفة والمحبة بين الجميع، وهذا مطلبٌ رئيسٌ.
خامسًا: احرص على نوعية الشباب الذين يُدعون إلى حضور النشاطات التي ترتبها؛ إن فتح الباب للجميع للحضور قد يفسد النسيج العام، وينفِّر البعض من الحضور، وهذا هو المقصد الأساس من النوادي التي تقوم على أساس الجنسيات أو المناطق، (كالنادي السعودي، أو السوري، أو غيره) ، إذ يجتمع فيها شبابٌ متقاربو العادات والتقاليد والأمزجة، ولذا يحدث بينهم تآلفٌ أكبر.
أما حضور عدد كبير من جنسيات متعددة؛ فقد لا يكون مفيدًا لاستمرار العمل .. أنا لست عنصريًا! ولكن الخبرة علمتنا ذلك؛ فاحرص على جعل حضور النشاطات قاصرًا على السعوديين، أو مَنْ يدور في فلكهم، كمقيم في المملكة لفترة طويلة، أو مَنْ يختلط بالسعوديين منذ زمن طويل، أو من الخليجيين، أو ما شابه ذلك.
ختامًا:
أرجو أن أكون قد قدمتُ لكَ شيئًا مفيدًا، وأتمنى لك كلَّ التوفيق والسداد، وحفظك الله بحفظه.