* أن يتم السؤال عن الفتاة ومدى مناسبتها للشاب، وهل ستُعِفُّه وترضيه؟ وهل بيئتها تناسبكم؟ وأيضًا هل تَرْضَوْن عن خُلُقها ودينها؟ فهمتُ منِ استشارتك أن الفتاة تعاني طلاق والديها، فهل تعاني فراغًا عاطفيًّا، جعلها تتعلَّق بأخيك وتتواصَلُ معه؟ أم أنها فتاة منحرفة، تسهل عليها مصادقة الشباب وعمل علاقات معهم؟!
* أن تكون هناك خطوات فعليَّة للزواج، وبدأتم أولها بالذهاب لرؤية الأهل والتحدُّث معهم؛ لكن لابد من المتابعة عن طريق الأهل؛ وليس بواسطة الشابَّيْن. ولم توضحي بسؤالك هل تابعتم الموضوع أم أنكم توقفتم؟
* بعد الاستشارة وقبل اتخاذ الخطوات، لابد من الاستخارة؛ لأن هناك أمورًا لا ندركها، وكم من أمرٍ حسبناه بحساباتنا البشرية خيرًا فلم ييسره الله لنا بعد الاستخارة؛ فوثقنا أنه لم يكن كذلك، والعكس صحيح! والاستِخَارَةُ لا تتعارض مع الدراسة العملية؛ بل تكملها، فيصلي أخوك ركعتين، ويدعو بدعاء الاستخارة، ويسيرُ في الأَمْرِ مُوقِنًا أنَّ ما سيحدث هو الخير بإذن الله، ومن الخطأ اعتقاد البعض ارتباط الاستخارة بشيخ يقوم بها، أو بأحلام يحلمونها!!
وتبقى المشكلة الحقيقية هي عَلاقة أخيك بالفتاة، وعدم انضباطهما بالحدود الشرعية، وهنا عليكم مساعدته للخلاص من هذا بحِكْمة: