فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 625

* محاورته بالأسلوب الذي يناسبه؛ هل يجدي معه الحوار المنطقي؟ فتخبريه أنَّ الزواج يجب أن يقوم على أساس قوي، وأن للبدايات أثر كبير على المستقبل، وأن على الشاب أن يبدأ حياته بطريقة شرعية ترضي الله، وأن ممارسة العلاقة بهذه الصورة ستجعل حياتهما أشدَّ صعوبة فيما بعد، سواء بملء حياتِهما بالشك من تَكرار مثل هذه العلاقات لو تم الزواج، أو بالألم النفسي والذكريات القاسية لو أنهما افترقا. أم أنه عاطفي؟ وبهذه الحالة يجدي معه إيقاظ المشاعر الإيمانية، والتخويف من الله، والتذكير بأجر التقوى، وأنَّ مَن يتَّقِ الله يجعل له مخرجًا، بالإضافة إلى دعمه ووعده بالمتابعة، والوقوف إلى جانبه، مع إظهار حرصكم على إسعاده وعفته.

* حزم الأب مع محبَّته ضرورية في هذه المرحلة، فيعطيه الدعم للمساعدة؛ لكن في الوقت نفسه لا يرضى بالتجاوزات!

* الصحبة الصالحة لها أكبر الأثر، فابحثوا من أصحابه عمن يُعِينه على التقوى.

* ويبقى الدعاء، وهو ذو أثر لا يُستهان به، خاصَّة إن كان من قلب أمٍّ قلقة مُحِبَّة.

أخيرًا، لابد للأهل من توثيق علاقاتهم بأبنائهم وبناتهم، وبناء صداقة معهم منذ الصغر، فهم يُعِدُّون أبناءهم بهذه الطريقة لتَقبُّل النُّصْحِ والإرشاد حينما يكبرون، كما أنَّ هذه الصُّحبة والتفهُّم ستجعلكم أقدَرَ على مَعْرِفَةِ مَداخِلِه ودوافِعِه، والوصول إلى قلبه وعقله.

نسأل الله أن يريح بالكم، ويقر عينكم بصلاح أخيك، وأن يرزقه زوجة صالحة تُعِفُّه بإذن الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت