فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 625

لدينا كل صباح فرصةً ذهبيةً لتطوير أنفسنا، والتحسين من أوضاع حياتنا! ولو حافظتَ على هذا المسار؛ فأنا أضمن لكَ - بمشيئة الله - أن تتغير أوضاعك تمامًا .. هناك العديد من الكتب الجيدة في المكتبات الكبرى، التي تدل المرء على هذا الطريق.

من المقولات المُلْهِمَة التي أردِّدها دائمًا:"عندما يجهز التلميذ، يظهر الأستاذ"!

عندما تبذل الجهد في تطوير ذاتك، والتركيز على نقاط قوتك - لا ضعفك - وتبني بها حياتك، وتخطط لمستقبلك؛ فستأتيكَ المنح الربانية والفرص النادرة، وعندها ستكون جاهزًا لاستقبالها.

النقطة الثانية: قم ببرمجة عقلك (اللاواعي) بصورة إيجابية، عبر إرسال الرسائل الإيجابية له؛ فهذه الرسائل تحفِّز العقل (اللاواعي) ، وتدفعه لتوليد الأفكار، والمشاعر الإيجابية، والمواقف المحفزِّة.

يشيرُ الكثير من الكتَّاب إلى أن العقل (اللاواعي) لا يفرِّق بين الواقع وبين ما يُغذى به من كلمات؛ لذا أريدُكَ أن تخاطب نفسك في كل صباح ومساء بعبارات إيجابية:"أنا بخير .. أنعم الله عليَّ بنعم كثيرة .. أنا أتميَّز بكذا .. قمتُ بكذا في حين لم يقم الآخرون بذلك"؛ وهكذا. قد تستغرب من هذا العمل؛ لكن آثاره الجيدة أمرٌ متَّفقٌ عليه.

أخيرًا:

انتبه أخي من الوقوع في شراك اليأس؛ فهو يحطم الإنسان، ويحرمه من أن يرى الفرص التي تمر أمامه، في حين ينظر أصحاب الأمل إلى المستقبل على أنه (الفرصة القادمة) ، يتعاملون معه وكأنه تحت أطراف أصابعهم، ترسمه أعمالهم وأفعالهم! فهم لا ينشغلون بالباب المغلق عن البحث عن أبواب أخرى تُفتح هنا وهناك.

وفَّقك الله إلى كل خير، ومرحبًا بك عضوًا دائمًا في موقع (الألوكة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت