فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 625

وسنظل بَشَرًاوعِلْمُنا الدنيوي محدود؛ لذلك عليكِ بعد السؤال عنه وعن ظروف طلاقه السابق بالاستخارة؛ حيث نُسَلِّم أمرنا لمن نَثِق أنه أعلم بالخير لنا.

ومع الاستخارة لا بُدَّ من استشارةٍ، وقد فعلتِها حينما راسلْتِنا، ويبقى أن تُشَاوِري أهلَكِ، أو مَنْ حولكِ ممن تَثِقِينَ بهم، ويعرفون طبيعتكِ.

تبقى نصيحتنا لك أن تَنْتَبِهِي ألاَّ تربطي بداخلكِ فِكْرة الطلاق، وأنه قد يتسرع به معكِ، فذلك الشك سَيُدَمِّرُ حياتك مستقبلًا لو كان بداخلك؛ فمن يَخَفْ من أمْرٍ فقد يكون خوفُهُ سببًا لوقوعه من كثرة التلميح إليه والقلق منه.

يُمْكِنُك أن تكوني واضحةً بحوارِكِ معه أثناء الرؤية الشرعية - التي يجب أن تراعَى فيها الضوابطُ الشرعيةُ - وأن تُحَدِّدِي الأمور الأساسية التي تهمكِ؛ لتسأليه عنها، وتعرفي كيفية طريقته لتطمئني.

وفَّقَكِ الله، ويَسَّرَ لك الخير في جميع أمورك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت