• كل أم في الدنيا تسعى لسعادة أولادها، مهما قست عليهم، ومهما جهلت الأسلوب الأمثل لهذا.. لكن هل من سبب يدفعها للاكتئاب والتوتر غير محبتها وحرصها على ابنتها؟ فكيف يمكنك التعامل مع أمك، والتواصل معها بلغة الحوار؟
• المشاكل كانت بداية مع الأم لافتقادك منها الحنان والطيبة، وكان مخرجك حبًا خارجيًا يعوض! فهل هذا حل؟ وهل إنهاء الزواج هو الحل للمشكلة التالية؟ وكيف ستحمين نفسك من مشكلات المستقبل مع الأشخاص الآخرين؛ حيث لن تخلو علاقة من مشكلات؟
• ذكرت أن حياتك أصبحت جحيمًا منذ اتخذت هذا القرار؛ فهل الذي أتعبك ردة الفعل منه ومن أمك؟ أم هو ترددك وتأنيب ضميرك خوفًا من أن يكون قرارًا متعجلًا؟
• كيف عرفت أنك ستكونين أتعس إنسانة إذا استمرت علاقتكما وصرت له زوجة؟ وهل تضمنين السعادة بالبعد؟
ليس سهلًا أن نخرج أنفسنا من الموضوع لننظر إليه مجردًا، ونتخذ قرارًا نرضى عنه ويريحنا؛ لكنني أثق أنك قادرة على ذلك؛ فقد وهبنا الله -سبحانه- ما يعيننا على اتخاذ القرارات، وتعلمنا بالخبرة، وقبلها بما أثر عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- والصحابة كيف نتعامل مع هذه الأمور؛ فالزواج بناء أسرة، ويتحدد عليه مستقبلنا؛ لذلك يعد من أصعب القرارات!
وقد راعى الإسلام الضوابط التي تحمي كلا الرجل والمرأة من الانغماس في العاطفة، والعلاقة التي تؤثر على هذا القرار؛ فحينما تتعلق امرأة برجل؛ فهي لا ترى منه إلا ما تمليه عين المحبة، خاصة حينما تفقد العواطف وتفقد السند بحياتها، وهذا يؤثر على اتخاذ القرار السليم، خاصة إن تحولت المشاعر إلى سلوك، وبدأت العلاقة التي يساهم الشيطان في إشعال جذوتها، فما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما. لكنهما غالبًا ما يتنبهان فجأة ليجدا الحب قد خمد، وظهرت المشكلات على سطح علاقتهما.