في بعض الأحيان ينتقدني انتقادًا حادًا في عيب هو عنده أصلًا؛ مثل العناد والسمنة والعصبية!!.
أنا أقر بعيوبي؛ لكنه لا يرى عيوبه إطلاقًا..
أرجوك، ساعدني، لا أعلم ماذا أفعل؟؟ أنا أعيش في جحيم منذ أن أخبرته وأخبرت أمي أني لا أستطيع العيش معه..
لقد قالت لي أني حطمت فرحتها. أعلم أنه يحبني أكثر من أي إنسان في العالم، وضميري يؤنبني لذلك؛ ولكني إن أكملت طريقي معه أعلم أني سوف أكون أتعس فتاة في الأرض .
أرجو الإفادة؛ إني وحيدة حزينة.
شكرًا
الجواب:
من الصعب أن نشعر بالوحدة في أشد اللحظات التي نحتاج فيها إلى من يساندنا في اتخاذ قرار مصيري!
ومن المؤلم أن نشعر بالحزن والقلق، وفوق ذلك نجد اللوم من الآخرين على قرار يتعلق بحياتنا الخاصة؛ فنتألم لألمهم، ونعجز عن التواصل معهم!
أقدر ما تعانيه الآن.. لكني أرجو منك أن تعيدي النظر في الأمر كله من زاوية مختلفة.. تخيلي نفسك الآن خارج هذه المشكلة، كأنك تشاهدينها على التلفاز مثلًا، أو تسمعينها من صديقة تشكو إليك.. وفكري معي:
• حينما نفتقد الحب في البيت، ونفتقد من يفهمنا ويشعر بنا؛ هل يكون الحل أن نبحث عن هذا الحب من مصادر أخرى؟ أولو كان فها تجاوز شرعي أيضًا؟! وهل ستغنينا العواطف التي تبهر عيوننا بوهجها -حينما نشعر بها أول مرة مع الجنس الآخر- عن عواطفنا مع أهلنا؟ أم أنه لا بد من مخرج آخر لذلك؟ وهل يعد الحب أساسًا للاختيار في هذه الحال؟
• أربع سنوات من العلاقة، ذكرت في استشارتك أنها كانت كافية لتعرفيه جيدًا.. ألم تكن كافية لأن تكتشفي عيوبه التي تمنعك من العيش معه قبل أن تصبري كل هذا الوقت؟
• هل الحب وحده كان الدافع للقبول به زوجًا.. وهل افتقادك لهذا الحب هو الدافع للرفض؟ أليس الحب كالإيمان يزيد وينقص، فهل يكفي دافعًا وحده؟