فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 625

ملحوظة: قبل زواجي بأربع سنوات كنتُ قد تعرَّضت لوسوسة متعلقة بالدين وأنا في الحج، واستمرت لبعض الوقت، بالإضافة أنه أحيانًا كانت تأتيني وسوسة في الوضوء والغسل مرَّات أتغلب عليها.

قد أكون ضعيفًا لا أستطيع اتّخاذ القرارات، وأتمنى أحيانًا أن تكون أموري الحياتية قَدَرِيَّة لا اختيارية. قبل الزواج كان قد حدثت أشياء من سوء التفاهم بيني وبين أهْلِ زوجتي، أرجو إرسال الرد على البريد الإلكتروني!

وللحكم على وضعي من الجانب النفسي هل يعتبر وسوسة أم لا؟

وشكرًا آملًا منكم سرعة الرد!

الجواب:

الأخ الكريم، مرحبًا بك في موقع"الألوكة"وأهلًا وسهلًا.

ماذا تريدني أن أقول؟! إنَّ المزيد من الإفتاءات والاستشارات النفسية والاجتماعية لن تخفِّفَ من قَلَقِكَ إلا لبضعة أيام (أو أقلَّ من ذلك!!) ، ومن ثَمَّ ستعود الأفكار لتُلحَّ عليك من جديد، بحيث يصعب عليك التحكمُ بها، وإبعادها عن ذهنك، أودُّ أن يكون الأمْرُ أمامَكَ واضحًا لا لبس فيه:

أنت تعاني مشكلة نفسيَّة منتشرة بكثرة في عالمنا العربي والعالم أجمع، ونعالج منه كل يوم عددًا مِمَّن يعانون مشكلة مماثلة لمشكلتك، إنها الوسواس القهري الذي تعرفه جيّدًا، إن ثلاثة من كل مائة شخص في أي مجتمع، وفي أي مكان مصابون بهذا المرض المزعج للغاية؛ ولكن يمكن علاجه، والتخفيف من حدته إلى حد كبير.

أقول هذا بوضوح، والأمر بين يديك إذا أردت أن تَضَعَ حَدًّا لهذه المعاناة التي ليس لك فيها يد، إنها ابتلاء كسائر الابتلاءات التي تصيب بني البشر على اختلاف أشكالهم وألوانهم.

أمامك الآن طريقان لا ثالث لهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت