فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 625

أما الضابط في اللباس، وقصات الشعر، ومساحيق التجميل، وما شابه: فهو عدم التشبه بالكافرات أو الفاجرات؛ فمخالفة أهل الكفر، وترك التشبه بهم، من مقاصد الشريعة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( ومن تشبه بقوم، فهو منهم ) )؛ رواه أحمد وأبو داود، وكذلك عدم التشبه بالرجال؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (( لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال ) )؛ رواه البخاري.

وعليه: فإن الضابط في التشبه المحرم: هو أن يفعل المتشبِّه ما يختص بالمتشبَّه به، فما كان من الألبسة خاصا بالرجال أو بالكافرات، فلا يجوز للمسلمة لبسه، أما ما انتشر بين المسلمين وصار لا يتميز به الكفار، فإن لبسه لا يعد تشبهًا، إلا أن يكون محرمًا من جهة أخرى.

التفكير والهواجس:

أما التفكير قبل الملكة - البناء - وبعدها، فننصحك بالانصراف عن التفكير في هذا الأمر وأن تتوكلي على الله، وراجعي كتاب"آداب الزفاف"للشيخ الألباني، و"تحفة العروس"للإسلامبولي و"تحفة العروسين"لمجدي الشوري، وستعينك تلك الكتب على التهيؤ النفسي اللازم.

الخشوع في الصلاة:

أما تحصيل الخشوع في الصلاة، وعدم التفكُّر في الدنيا، عند أدائها، فيلزم له عدة وظائف:

-منها: الالتجاء إلى الله تعالى، والتضرع إليه، والاستعانة به، أن يصرف الدنيا عنك في الصلاة.

-ومنها: تدبر ما تقرئينه من القرآن، وتعقُّل معاني الأذكار.

-ومنها: الحرص على تحقيق ثمرة الصلاة، التي تتمثل في الكف عن الفحشاء والمنكر، وهي لا تتحصل بدون الخشوع؛ قال تعالى {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} [العنكبوت:45]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت