-ومنها: استشعار الوقوف بين يدي الله تعالى، وأن الله - تعالى - مُطَّلِعُ على سِرِّه وعَلَنِه، مع تذكر ما وعد الله به الخاشعين في الصلاة؛ قال: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون:1،2] .
-ومنها: حضور الذهن، والفكر أثناء الصلاة، وننصحك بمراجعة كتابي:"تعظيم قدر الصلاة"لمحمد بن نصر المروزي، و"الصلاة"لابن القيم.
التسوق والتجهيز:
أما بالنسبة للتسوق والتجهيز: فيمكنك أن تحصري كل ما تحتاجينه في قائمة، وكلما تذكرتي شيئا دونيه، وهكذا حتى يكتمل التدوين، فتذهبين للتسوق مرة واحدة.
الزواج والنوافل:
وأما حدُّ السنن الذي يتطلب من الزوجة تركها من أجل القيام بمصالح زوجها: فليس في ذلك حدّ - فيما نعلم - وإنما يجب على المرأة أن تنظم وقتها؛ فلا تذهب لعبادتها: من طلب علم، وقراءة قرآن، وصلاة نافلة ... وغيرها، حتى تفرغ من حق زوجها، ثم تستأذنه؛ لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ) )؛ متفق عليه، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال الحافظ في فتح الباري:"وفي الحديث أن حق الزوج آكد على المرأة من التطوع بالخير؛ لأن حقه واجب، والقيام بالواجب مقدم على القيام بالتطوع."
وننصحك بمطالعة كتاب"أسعد امرأة في العالم"للدكتور عائض القرني، وتطالعي ما في موقع (الألوكة) من استشارات أخرى باهتمام؛ حيث إن كثيرًا منها يرد فيه المتخصصون على معظم الهواجس والأفكار التى تَعنُّ لك، ويناقش القضايا المثارة بينك وبين صديقاتك، وتخبريهن بها، فالدال على الخير كفاعله، ونتمنى لك حياةً سعيدة، عامرة بالطاعات، ونرحب بك مرة أخرى.