8-احرص على صحبة الأخيار؛ فإن الطَّبْعَ يُسْرَق من خِصال المخالَطين، والمرء على دين خليلِه، والصَّاحب ساحبٌ، والرَّجل على دين خليله؛ كما صحَّ عنِ الصَّادق المصدوق.
9-تذكر الملائكةَ الذين يُحصون عليك أعمالكَ؛ قال تعالى: {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ} [الانفطار: 10-12] .
10-الزَّواج، وهو من أنفع العلاج؛ قال صلَّى الله عليه وسلَّم: (( منِ استطاع الباءَةَ فليتزوَّج، فإنَّه أغضُّ للبَصَر، وأَحْصَنُ للفَرْج، ومَنْ لم يستطعْ فعليه بالصَّوْم؛ فإنه له وِجاءٌ ) )؛ متَّفقٌ عليه.
11-أداء المأمورات كما أمر الله، ومنها: الصَّلاة؛ قال تعالى: {إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت: 45] .
12-محاسبة النَّفس بين الحين والآخَر، ومجاهدتها على غَضِّ البصر، واعلم: أنَّ لكلِّ جَوَادٍ كَبْوَةٌ.
13-تذكَّرِ الألمَ والحسرةَ التي تَعْقُبُ هذه النَّظرة، وتكديرَ القلب، فكَسْرَة شهوة النَّفس بالمعاصي أمرٌ مستحيلٌ، كما قال القائل:
فَلاَ تَرُمْ بِالْمَعَاصِي كَسْرَ شَهْوَتِهَا إنَّ الطَّعَامَ يُقَوِّي شَهْوَةَ النَّهَمِ
هذا ونسأل الله تعالى أن يهديَ قلبكَ، ويشرحَ صدركَ، ويغفرَ ذنبكَ، ويطهِّر قلبكَ، ويُحْصِنَ فَرْجَكَ، ويُعِذْكَ من شرِّ مَنِيِّكَ، ويُيَسِّرَ أمركَ، وأن يصلح أحوال المسلمين، وأن يرزقهم الرُّشدَ في دينهم،، والله تعالى أعلم.
إجابة الأستاذ محمد عبدالله الحازمي:
الأخ الكريم،
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
أشكركَ على طرح مثل هذه المشكلة، التي يعانيها بعض شباب وشابات المسلمين، ومحاولتكَ لإيجاد الحلِّ المناسب لها دليلٌ على شعوركَ بالمسؤوليَّة تجاه مجتمعكَ وأمَّتكَ.