فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 625

2-الاستعانة بالله، والمثول بين يديه، ودعائه.

3-أن تعلم أنَّ كلَّ نعمةٍ عندكَ هي منَ الله تعالى، وهي تحتاج منكَ إلى شكرٍ، فنعمة البصر من شكرها حِفْظُها عمَّا حرَّم الله ، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!

4-مجاهدة النَّفس، وتعويدها على غَضِّ البصر، والصَّبر على ذلكَ، والبُعْد عن اليأس.

5-اجتناب الأماكن التي يخشى الإنسان فيها الفتنة، ومن ذلك الذَّهاب إلى الأسواق، والجلوس في الطرقات؛ قال صلَّى الله عليه وسلَّم: (( إيَّاكم والجلوس في الطُّرُقات ) ). قالوا: ما لنا بدٌّ، إنما هي مجالسنا؛ نتحدَّث فيها. قال: (( فإذا أبَيْتُم إلا المجالس؛ فأعطوا الطَّريق حقَّها ) ). قالوا: وما حقُّ الطَّريق؟ قال: (( غَضُّ البصر، وَكَفُّ الأذى... ) )الحديث، متَّفقٌ عليه.

6-أن تعلم أنه لا خِيارَ لكَ في هذا الأمر مهما كانت الظروف والأحوال، ومهما دعاكَ داعي السُّوء، ومهما تحرَّكت في قلبكَ العواطف والعواصف، فإنَّ النَّظر يجب غَضُّه عن الحرام في جميع الأمكنة والأزمنة، وليس لك أن تحتجَّ بفساد الواقع، وتبرِّر الخطأ بوجود ما يدعو إلى الفتنة؛ فإن الله تعالى قال: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا} [الأحزاب: 36.

7-الإكثار من نوافل العبادات، فإنَّ الإكثار منها مع المحافظة على القيام بالفرائض - سببٌ في حفظ جوارح العبد؛ قال الله تعالى في الحديث القدسي: (( وما يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنَّوافل حتى أحبُّه، فإذا أحببته؛ كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يَبْطِشُ بها، ورِجْله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنَّه ) )الحديث، رواه البخاريُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت