وأنا حالتي الماديَّة فوق الممتاز وأستطيع أن أتزوَّج، لكنَّ ذلك سيكون كالصاعقة لدى زوجتي الحالية خاصة أنَّها تحبني ولا يمكن أن تعيش لو تزوَّجت أخرى.
أصبحتُ أقارن نفسي بغيري من الناس فأشعر أنَّهم في سعادة أكثر وفي مُتعة أفقِدها، حتَّى إنَّ نفسي الأمَّارة بالسوء تُراودني بالسفر والزواج للاستمتاع فقط وبأي شكل؛ فصِرْتُ - دائمًا - مهمومًا حزينًا، وأخاف مِن الوقوع في الطُّرق المحرَّمة أو غير المدروسة.
أرجوكم أشيروا عليَّ.. ساعدوني!!!
الجواب:
نشكر لك ثقتك، وصدقك بالاستشارة..
سأبدأ من حيث انتهيتَ بعَرْضِكَ لها، حيث إنكَ تَصِف حالك بالهم والحزن، وتخشى على نفسك من الحرام أو التَّخبُّط! طلبُكَ للمساعدة وخوفُك من الوقوع بالحرام يوحي ببِذْرَةِ الإيمان بقلبكَ، وبحِرصك على أن تكون أفضلَ مِمَّا أنت عليه، وأيضًا شعورُك بتأنيب الضَّمير لأجل زوجتك التي كانت نِعْم الزَّوجة ولا يَنقُصها سُوى مشاعِرُكَ نحوها، والتي لا تملك التحكُّمَ بها! رغم أني لاحظت حبًّا من نوعٍ آخَرَ برسالتك، ربما مُقارنتك بحبِّك القديم جعلتك لا تراه بوضوح! لكنك قلت: إنَّها غاليةٌ لديك جدًّا، ولربَّما توجد مشاعر حبٍّ مدفونة تحت أطلال ملامح الذِّكرى القديمة.