فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 625

-الأمر الآخر: أنها تدعو عليَّ كثيرًا في النقاشات، وتقول:"الله لا يوفقك إذا كنت تفعل شيئًا من ورائي، وأنت سبب تعاستي"! وأنا أعتبر هذه إهانةً لا أقبلها، وإذا قالها لي أقرب الناس لي فقد أحمل في نفسي، وإذا قالها لي أخي - وهو من لحمي ودمي - فقد نتشابك أو تتفاقم الأمور بيننا، ولكنني أعرف أنها مسكينة؛ لذلك أتمالك نفسي، وأقول لها: كيف يقدر لسانك على ذكر مثل هذا الكلام لزوجك، وأنا لا أجرؤ أن أقول ذلك لكِ، فأنا أحترمكِ وأقدرك، وأعرف ما ستؤولين إليه لو جرى شيء.

-أهلي من أطيب الناس، وهم قوم مسالمون، وأبرياء، ومن بيئة علم، ومع ذلك فهي ترفع صوتها كثيرًا عليَّ أمامهم، إذا ما تطرقت أنا وأحد منهم إلى موضوع يمس أي بنت أو أي موضوع مشابه - مثل الزواج بثانية، أو زواج المسيار، أو صديق تزوَّج ثانية - وتقول لي:"قلت لك ألف مرة: لا تتكلم في هذه المواضيع، ومن أين تأتي بهذه المعلومات؟ وكيف تجلس مع أناس يحدثونك في هذه الأشياء عيانًا جهارًا؟"، وتقول:"إنك تخفي عني أنت وأهلك أشياء كثيرة، وهم - بالتأكيد - يعرفون أنك متزوج غيري، ولكن يخفون هذا الأمر عنِّي"!!

-تفتش في جوالي، وتحذف الاسم الذي لا ترغب به بدون استئذان، فقط أجده محذوفًا دون علمي؛ وأعرف طبعًا لماذا فعلت ذلك؟!!.

-أتنازل عن حقوق لي - لا تعدُّ ولا تحصى - تقديرًا لها واحترامًا، وعلى الرغم من أننا قد عشنا معًا 6 سنوات، فإنها لا تفهم حياتي، ولا تقف على راحتي، ولا تسعى لتلبية طلباتي، وتحتقر كل معتقداتي، وكل ما أحبه وأقدِّره، من أتفه الأشياء إلى أعظمها؛ من كأس شرب الماء إلى الحياة الزوجية كاملةً، ألا يحق لي أن أستمتع بهذه الحياة ؟

إن تنازلي عن حقوقي العرفيّة أثَّر كثيرًا على راحتي النفسية؛ فأصبحت كأني أنا الزوجة الكادحة في سبيل إرضاء زوجها!!

فهل من علاج لهذه المأساة؟

هل سأقضي بقية حياتي هكذا؟

هل أنا مخطئٌ؟

هل أنا متزوج من أخرى وأنا لا أعرف؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت