فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 619

جهة القبو وبعدها رأينا إخواننا الأوزبك قد هجموا بعد أن قتلوا عسكريًا دوستميًا وأخذوا سلاحه وبتوفيق الله استطاعوا أن يقتلوا منهم الكثير والكثير وأما الشباب المقيدين في الساحة فبعد أن رأوا إخوانهم قد هجموا بدأ كل أخ يفك قيد أخوه لأن القيود من الحبال والعمائم، واتفقنا على أن نقوم قومه رجل واحد فقمنا وكبرنا، علمًا أنه لا يوجد لدينا طلقة واحدة وكان في القلعة مخازن للأسلحة من عهد طالبان فأخذنا الأسلحة، وبعدا هجم الشباب الذين في الساحة على العسكر، وكنا نرى بطولات مشرفة والله فأخونا المثنى الحربي (شاب صغير في السن) هجم على جندي والجندي موجه عليه السلاح وهو يهجم عليه فقتلوه قتلهم الله، وأخونا طلحة المكي أيضًا هجم على عسكري وهو مقيد والعسكري معه سلاحه فقتله قتله الله، وأحد الإخوان أبو العطاء اليمني (طالب علم يركب على الخيل) كان موجودًا في القلعة فهجم بالخيل على الجنود فقتلوه وغيرها من القصص، وبعدها تجمع العسكر على جدار القلعة وكلهم يحملون الرشاشات الأر بي جي والكلاشين وغيرها وبدأوا بالرماية على الشباب فحصلت مجزرة عظيمة قُتل فيها الكثيرون من الأخوان ولكن بفضل الله الشباب استطاعوا أن يسيطروا على القبو وما حوله من الغرف وساعدهم من بعد الله سبحانه وتعالى الأشجار الطويلة والكثيفة ووجدوا ومدفع هاون وذخيرة تكفي لمدة شهر، فنصب الشباب Bm مخزنًا فيه دشكا وسبطانه الديشكا أمام بوابة القلعة وأي عسكري يفكر فقط، أقول يفكر فقط أنه يقترب فوضعوها أمام البوابة أيضًا Bm من عند الباب يمسحه الشباب مسحًا وأما الـ لإن الشباب سمعوا أصوات دبابات قادمة تريد الدخول من البوابة فكان الشباب Bm Bm يرمون بالـ لكي يخيفوا الدبابات فلا تدخل، وبفضل الله ثم بفضل الأحرق الشباب سيارة جيب كانت لصليب الأحمر أقصد لصليب الأسود، وفي العصر بدأ القصف الأمريكي علينا وجرح كثير من الأخوة من جراء القصف وطلقات النار من قبل العدو حتى المغرب، وبعد ذلك أخذ الشباب الجرحى ورجعوا إلى القبو لأن المكان شبه مكشوف عليهم ولا يستطيعون المواجهة وهم على ذلك، فازداد عدد الجرحى ولكن في خضم هذه المأساة وفي مواجهة الطيران الأمريكي والجيش الدوستمي ظهرت آيات الله وظهرت معادن الرجال، فما أن فك الأسود تلك الأربطة إلا علت التكبيرات وتلقى العدو دروسًا لن ينساها من فتية آمنوا بربهم، فهم صغار في الأعمار كبار في الأعمال، نعم والله لقد رأينا الشجاعة والبسالة من أُناس لم نحسب لهم حساب أخذ الأسود يواجهون هذه القوى بقوة الله ثم ببعض الأسلحة الثقيلة التي تكبد العدو منها خسائر فادحة، استمر المجاهدون في المحاولة لفك هذا الحصار ولكن المشكلة أننا في منطقة مسوّرة ولو كنا في غير هذا لأستطاع المجاهدون فك هذا الحصار. وحاول العدو أن يعيدوا السيطرة على المكان لكن بفضل الله حل الظلام فلم يستطيعوا، وفي الليل رتب الشباب أوضاعهم وتقسموا مجموعات والباكستانيين والأوزبك كل منهم تجمعوا على أميرهم وهم تحت إمره أخينا عبدالعزيز النعمان يمني لأن أخونا غريب قُتل في أول الإشتباكات جاءته قذيفة آر بي جي وقتلته رحمه الله

وفي اليوم الثاني في القلعة الموافق يوم الأحد 11/ 9/1422 هـ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت