فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 619

بعض العاملين في الساحة الجهادية وضعف حصيلتهم الفكرية والثقافية فأخذوا يروجون ان القاعدة تأثرت بأفكاراخرى.

،لم تكن أفكار القاعدة جديدة على المجاهدين والناس فقد اعتمدوا على أقوال الإمام ابن تيمية الذي عاش ظروفا مع التتار تشبه ظروفنا حين غزوا ديار الاسلام وأصبح بعض جند المسلمين في صفوفهم، وقاموا باتخاذ الياسق دينا غير دين الاسلام. وكذلك اعتمدت القاعدة على أقوال ائمة الدعوة النجدية و"السلفية"في هذا العصر وخاصة الإمام محمد بن عبدالوهاب وأئمة آخرين والذين كانت ظروفهم مشابة تماما لظروفنا التي نعيش إضافة إلى جانب اعتمادهم على أقوال ابن كثير والمحقق محمود شاكروغيره من الائمة. فهم في مجال الفكر والتصورلم يأتوا جديد إنما قاموا بالتجديد في وصف تنزيل تلك الاحكام على من يروه قد حاد عن الأسلام، وكان مبدؤهم في التصورأن الشرع ثلاثة انواع شرع منزل وهو قول الله وقول الرسول وشرع مأول وهواجتهادات العلماء المنبثقة عن الشريعة الغراء والتي تحتمل الخطأ والصواب إضافة إلى بيت قصيدنا وهو الشرع المبدل وانطلقوا في تصورهم للواقع من الشرع المبدل (القوانين الوضعية) المجمع على عدم شرعيتها والتحاكم اليها، معتمدين بذلك على المسائل الظاهرة والمعلومة من الدين بالضرروة وما اتفق على تسميتها بالشرائع المتواترة تلك الشرائع والمسائل التي يتناقلها العامة عن الخاصة وقامت فيها الحجة، وكان اعتمادهم على تعريف الإيمان وفق معتقد أهل السنة خلافا لأهل البدع والضلال من المرجئة وغيرهم، وقد قاموا باعتبار أن الحكم بغير ما انزل الله وموالاة اعداء الله هي من المسائل الظاهرة والشرائع المتواترة التي تناقلها العامة عن الخاصة ومعلومة من الدين بالضرورة والتي قامت فيها الحجة، فإذا وقع المسلم في الشرك الأكبر أو الكفر بتلك المسائل الظاهرة والشرائع المتواترة التي قامت فيها الحجة لا يعذر فيها المرء إذا أتى بشرك او كفر ولو كان مقلدا أو متأولا أوجاهلا إلا أن يكون حديث عهد بإسلام أو نشأ ببادية بعيدة أو أزمنة وأمكنة فترة فيها النبوة وأعتمدوا أقوال أئمة الإسلام أن وجود الناس في ديار الأسلام هو قيام للحجة وأن وجود القرآن هو بلاغ وكذلك أعتبروا أن كون حديث عهد بإسلام أو نشأ ببادية بعيدة وهذه لا تشمل أهل الإسلام في بلاد الإسلام وكذلك بلاد الاسلام غير داخلة في تلك الأمكنة والأزمنة التي فترت فيها النبوة لوجود القرآن والسنة ومعالم الاسلام الواضحة وقد قال حول هذا القول شيخ علماء الجزيرة الشيخ عبدالعزيز بن باز وعلماء آخرون، فمن أتى بنواقض الإسلام بعد قيام الحجة تنطبق عليه الأحكام الشرعية وكذلك اعتمدوا على قاعدة أن من ينكر المنكر ليس ضروريا أن يكون عالما إنما ينكر بحسب علمه ومعرفته. عدم فهم كثير من المسلمين لإشكالية المسائل الظاهرة أدى بكثير من المسلمين ألى الجهل الى ما يقصده من قاموا بخصومات في مجال التوحيد والذي يعتبر فيه الحكم بغير ماأنزل الله وموالاة أعداء الله التي تعتبر من أهم شرائع الإسلام بعد التوحيد

كذلك أعتمدت القاعدة على أقوال شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره من الائمة وعلماء الدعوة النجدية التي منشأها بالجزيرة العربية في هذا العصر ويحكمون على المعين إذا وقع بالشرك أو الكفر في المسائل الظاهرة ويعتبرون بلوغ الدليل من القرآن والسنة في المسائل الظاهرة يكفي لقطع المعذرة وإقامة الحجة: إلا في صور مخصوصة. أن يكون حديث عهد باسلام او نشأ بأزمة الجهل وامكنة تشبه هذه الازمنة والامكنة التي فترت فيها النبوة وآثار الرسالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت