الجزء الأول
لله تعالى .. ثم للتاريخ
بسم الله الرحمن الرحيم
فرسان الفريضة الغائبة
الزرقاوي والجهاد الأفغان
إلى شيخ الإسلام وعلمه، سيد الأنام في عصرنا .. الرجل الأمة والشهيد الحي، صاحب الخلق الرفيع والأدب الجم .. إلى من وضع له القبول في قلوب المخلصين من عباده، قائد الركب، القائد الملهم الأمين .. أمين رجالات أمتنا بلا منازع رغم أنف المرجئة الجدد .. صانع الأبطال ومعلم الفرسان، إمام أهل السنة .. الشيخ القائد المجاهد أبوعبد الله أسامة بن لادن حفظه الله ورعاه .. تحية إكبار وإجلال وأمنية أن يطيل الله في عمره، ليرى دولة الإسلام والخلافة، عالية خفاقة فوق ربوع الأرض، كما بشر بها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .. وإلى أمير المؤمنين لدولة الطالبان الإسلامية -الحاضرة الغائبة- ملا محمد عمر"مجاهد"، سيد المجاهدين وإمام المتقين، ناصر الإسلام ومعز الدين، محيي الشريعة وإمام الزاهدين .. ناصر السنة وقامع البدعة .. الذي رفع منار الإسلام عاليا فوق أرض أفغانستان الحبيبة، فحكم بدين الله سبع سنوات عجاف .. إلى الذين رفعوا لواء الإسلام عاليا، حزب الله وجنده، فرسان الحق المجاهدين، الرابضين على الجمر .. الذين أوقفوا زحف الصليبية في ديارالإسلام، فكانوا سدا منيعا وحاجزا صلبا، أمام هجمات الغزاة في أفغانستان والعراق والصومال وفلسطين وغيرها من بلاد الإسلام .. أعداء الإنسانية من الصليبيين والملحدين والمجوس وأهل الأوثان عامة .... حين وقف لهم أهل البطولة والفداء الحماة الأباة، الذين حمى الله بهم بيضة الإسلام .. أولئك الذين صرف دعاة السوء وأئمة الضلال -الكهنوتيين- مديحهم إلى الطغاة، وزورا كلمة التوحيد ومقتضياتها ... إلى شهداء الإسلام، شهدائنا الإبرار، الذين قضوا دفاعا عن ديار الإسلام وحرائره .. الشهداء الأحياء الذين وقع أجرهم على الله، وأسس صرح الجهاد على دمائهم وجماجمهم وأشلائهم، فأحيوا سنن الجهاد والإستشهاد في أفغانستان والعراق والشيشان وفلسطين وبلاد الإسلام في كل مكان ... الى الجنود المجهولين من المجاهدين العاملين لرفع لواء الإسلام بالسنان ... إلى جنود الإسلام المجهولين الذين لم يدخروا جهدا في