ــــــــــــــــــــــ
الشرح: مقصوده الكيفية , أي القوة والضعف , وليس قصده الزيادة والنقصان , لأنها ليست عندهم كما سبق , وإنما قصده التصديق الذي يكون في قلب الإنسان ويعقد عليه يختلف من شخص لآخر , فأحدٌ إيمانه قوي جدا كمحمد عليه الصلاة والسلام , وجبريل عليه السلام , وأحدٌ إيمانه ضعيف كسائر الناس , فالشيء الواحد يكون قويا ويكون ضعيفا , لكن لا يزيد ولا ينقص , وهذا يرد عليهم بالنصوص التي سبق ذكر بعض منها التي صرحت بأن الإيمان يزيد وينقص .