( وما أخطأ العبدَ لم يكن ليصيبه وما أصابه لم يكن ليخطئه , وعلى العبد أن يعلم أن الله قد سبق علمُه في كل كائن من خلقه , فقدّر ذلك تقديرًا محكمًا مبرمًا )
ــــــــــــــــــــــ
الشرح: ومن بحث القضاء والقدر الإيمان بأن ما أصاب العبد لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه , فما قدر الله على العبد أنه يصيبه فسيحدث لا محالة , وما قدر الله على العبد أن يسلمه ويجنبه الأمور التي يكرهها فإنه لا يمكن أن تقع , لأن كل شيء يحدث و يوجد حسب ما شاءه الله وعلم أنه سيكون , وحسب ما كتبه سبحانه وتعالى .