فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 153

( فإنه ما سلم في دينه إلاّ من سلّم لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم )

ــــــــــــــــــــــ

الشرح: سلّم لله و لرسوله يعني آمن بما جاء عن الله ورسوله وصدقه واعتقده , ولكن إذا كان فيه شيء لم يدركه عقله أو تاه فيه عقله فإنه يسلم لله ورسوله ولا يعارضه أو ينكره لأن عقله لم يدركه أو لم يحط به , لأن العقول محدودة , العقول ذرة صغيرة من ذرات الكون التي خلقها الله فلا يمكن أن نحكم بها على حِكَم الله وعلى مراد الله , فما صح وثبت لنا عن الله سبحانه وتعالى أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم صدقناه وآمنا به وما علمنا من معناه بيّناه , وما عجزت عقولنا عن إدراكه وكلنا علمه إلى عالمه سبحانه وتعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت