( ولا غنى عن الله تعالى طرفة عين ومن استغنى عن الله طرفة عين فقد كفر وصار من أهل الحين )
ــــــــــــــــــــــ
الشرح: الإنسان مفتقر إلى الله سبحانه وتعالى دائما ( يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد ) فكل إلى الله فقير والله سبحانه وتعالى غني عن كل شيء , ومن زعم أنه يستغني عن الله فقد كذب وأثم وصار من أهل الحين - أي الهلاك - في الدنيا والآخرة , لأن الله سبحانه وتعالى هو المالك المتصرف المدبر للخلق وهو الذي يملك الخلق ولا يملكه أحد من الخلق سبحانه وتعالى , فلا أحد يشاركه في الخلق والتدبر والتصرف والنفع والضر , ولا أحد له عليه سلطان في تشريع أو في فعل من الأفعال أو في قضائه وقدره , بل هو الواحد الفاعل وحده , الفاعل بإرادته ومشيئته دون التوقف على غيره .