ــــــــــــــــــــــ
الشرح: يعني علم عددهم جملة واحدة , بمعنى أنه سبحانه وتعالى لم يكن علْمه متدرجًا حتى حدث له علم ببعض أهل الجنة وبعض أهل النار , بل كان الكل معلومًا لديه لأن علمه شامل سبحانه وتعالى , كما قال عز وجل: ( لا يعزب عنه مثقال ذرة ) فهو علم ذلك قبل أن يكون .