( ليس فيه ناقض ولا معقب ولا مزيل ولا مغير ولا محول ولا ناقص ولا زائد من خلقه في سماواته وأرضه , وذلك من عقد الإيمان وأصول المعرفة والاعتراف بتوحيد الله تعالى وربوبيته كما قال تعالى: وخلق كل شيء فقدره تقديرا , وقال تعالى: وكان أمر الله قدرا مقدورا )
ــــــــــــــــــــــ
الشرح: كل ما سبق مما يتعلق بالقضاء والقدر من عقد الإيمان , يعني من الاعتقاد الذي يجب الإيمان به الإيمان بأن الله علم كل شيء , الإيمان بأن الله قدر كل شيء وكتب كل شيء , الإيمان بأن أحدًا لا يستطيع أن يغير ما كتبه الله , الإيمان بأن ما أصاب العبد لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه , كل هذه من عقد الإيمان , كلها يجب على العبد أن يعتقدها ليتم إيمانه , وكلها من الإيمان بالقضاء والقدر , لأن الإيمان من أصوله: الإيمان بالقضاء والقدر كما قال صلى الله عليه وسلم عند بيان أصول الإيمان: ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره ) (1) .
(1) / رواه البخاري ( 50 ) ومسلم ( 8 ) وأبو داود ( 4695 ) وابن ماجه ( 63 ) والترمذي ( 2610 ) وغيرهم .