( ونسأل الله تعالى أن يثبتنا على الإيمان ويختم لنا به ويعصمنا من الأهواء المختلفة والآراء المتفرقة والمذاهب الردية مثل المشبهة والمعتزلة والجهمية والجبرية والقدرية وغيرهم من الذين خالفوا السنة والجماعة وحالفوا الضلالة ونحن منهم براء , وهم عندنا ضلال و أردياء , وبالله العصمة والتوفيق )
ــــــــــــــــــــــ
الشرح: رحمه الله , نعم هذا الذي ذكره مذهب أهل السنة والجماعة وهو أنهم يبرؤون من كل هؤلاء الضلال ويرون أنهم ضالون وأنهم زائغون عن طريق الحق , وهو يسأل الله , والله حريٌ أن يثبته على الإيمان وأن يعصمه من طريق هؤلاء الزائغين كالجهمية والمعتزلة والجبرية والمشبهة وغيرهم , لأن هؤلاء هم الذين ضلوا في العقيدة , فالمشبهة ضلوا حيث شبهوا الخالق بالمخلوق فحادوا وضلوا وأزاغوا عن طريق الحق , والجبرية ضلوا حيث جعلوا العبد مجبورًا على أفعاله ونسبوها إلى الله وقال إن هذه الأفعال هي أفعال الله , والمعطلة الجهمية وغيرهم ضلوا حيث عطلوا الباري عن صفات الكمال ونفوها عنه ولم يثبتوا له شيئا من صفات الكمال , وهؤلاء كلهم زائغون .
والمؤلف رحمه الله يسأل ربه أن يعصمه ويجنبه طريقهم فنحن نسأل الله لنا ولإخواننا المسلمين ذلك .
انتهى ولله الحمد ..