فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 153

( وهو تفسير لا حول ولا قوة إلا بالله , نقول لا حيلة لأحد ولا حركة لأحد ولا تحول لأحد ولا حركة لأحد عن معصية الله إلا بمعونة الله , ولا قوة لأحد على إقامة طاعة الله والثبات عليها إلا بتوفيق الله تعالى )

ــــــــــــــــــــــ

الشرح: قوله لا حول ولا قوة إلا بالله يعني لا يكلفهم الله إلا ما يطيقون ولا يطيقون إلا ما كلفهم , أي أن الإنسان لا حيلة له ولا تحول له من حال المعصية إلى الطاعة أو العكس إلا بتوفيق من الله سبحانه وتعالى , فالإنسان لا قوة له على التحول من المعاصي للطاعات والعكس إلا بالله سبحانه وتعالى , لا حيلة لأحد أي لا قوة إلا بالله , ولا تحول من حال إلى حال إلا بالله سبحانه وتعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت