فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 153

( وتفسيره على ما أراده الله سبحانه وتعالى وعلمه )

ــــــــــــــــــــــ

الشرح: تفسيره هنا إن كان يريد تفسير المعني فهذا خطأ ولا يوافقه السلف على هذا , لأن المعنى يفسره العلماء ويعلمونه , وإن كان يريد بالتفسير كما يريده غيره في بعض الأحيان ويعني بذلك الكيفية التي سبق الكلام عليها وهي تفسير كيفيته وكنهه على ما يعلمه الله تعالى ويراه فهذا صحيح , أما إطلاق لفظ التفسير فهذا يحتمل الحق ويحتمل الباطل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت