ــــــــــــــــــــــ
الشرح: هذه النقطة عليه - رحمه الله - فيها مؤاخذة , ومعنى كلامه هنا أنه لا شيء يكفر إلا الجحد , فالأعمال لا تكون مكفرة , وهذا خلاف مذهب أهل السنة والجماعة , لكن الإمام الطحاوية رحمة الله من المرجئة , والمرجئة لا يرون أن الأعمال من الإيمان , ولا يكفرون بمجرد العمل فقوله: ( ولا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله فيه ) هذا غير صحيح , فقد يخرج من الإيمان بغير جحود , قد يكون مقرًا غير جاحد , ولكنه يرتكب شيئا من المكفرات فيكون كافرا خارجا من الإيمان .