ــــــــــــــــــــــ
الشرح: لما كان المؤلف رحمه الله من مرجئة الفقهاء وكان ممكنًا أن يتوهم متوهم - إذا كانوا مرجئة - أنهم يقولون كما تقول المرجئة المحضة لا يضر مع الإيمان ذنب , فقال نحن لا نقول ذلك , يعني نحن وإن سمينا مرجئة فلا نوافق المرجئة المحضة على القول بأنه لا يضر مع الإيمان ذنب , بل نقول الذنوب تضر وتضعف الإيمان ولا نقول إنها تنقص الإيمان , لأنه ليس من مذهبهم أن الإيمان ينقص , الطحاوي لا يرى نقص الإيمان لكنه يرى أن الإيمان يقوى ويضعف , ويقول: الذنوب تضر بتنقيصها للإيمان وتضر باستحقاق مرتكبها العقوبة في الدنيا والآخرة .