فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94249 من 466147

فقوله فبما رحمة من الله لنت لهم وذاك قيامك بنا وهجرانك الخلق جمع قال الأستاذ يقال ان من خصائص رحمته سبحانه عليه ان قواه حتى سحبهم وصب على تبليغ الرسالة مع الذي كان يقاسيه من اخلاقهم مع سلطان ما كان مستغرقا له ولجميع أوقاته من استيلاء الحق عليه فولا قولة الإلهية استاثره الحق بها والا متى طاق صحبتهم ألا ترى لي موسى لما كان قريبا لعهد بسماع كلامه كيف له يصير على مخاطبة اخيه واخذ براس اخيه يجره إليه وقال الأستاذ في قوله ولو كنت فظا غليظ الفلب لو سقيتهم صرف شارب التوحيد غير ممزوج بما فيه لهم حظ لتفرقوا هائمين على وجوههم غيره مطيقين الموقوف معك لخطة وقوله تعالى {وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ} إذا كان في محل العبودية وامرو الشريعة وعالم العقل أمر الله بحسن معاشرته معهم واستيشارهم في وقائع مستقبلات القدر كيف يقبلونها بالعقول والقلوب بنعت التفكر والصبر في احكامه لأنهم كانوا يشربون من سواقى بحاره ولانهم في مقام أولاية وهو في مقام الرسالة والنبوة وهما واحد في عين الجمع يرون الغيب بنور الفراسة وهو يراه بأنوار النبوة والرسالة وكان عليه السلام يحتاج في محل العبودية إلى نصرة الصحابة له في الدين وإذا كان في مشاهدة الربوبية وخرج من التفرقة إلى الجميع أمره الله سبحانه بافراد القدم عن الحدث حيث تجرد في سيره مما لله إلى الله بقوله {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} فإنه حسبك فيما يريد منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت