فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94245 من 466147

{وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ} الربيون الربانيون الذين هموم لون قرب الرب ومشاهدته قال الجريرى منقطعون إلى الرب فانية منهم أوصافهم وإرادتهم متطلعون لارداة الله فيهم قال بعضهم ربيون وزاد الأنبياء قوله تعالى {فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} لأن عليهم روع أنوار عظمة الله {وَمَا ضَعُفُواْ} لأنهم مقوون بقوة الله {وَمَا اسْتَكَانُواْ} لأنهم مؤيدون بتائيد الله ومع جلالهتم وضعوا أقدامهم على اعناق نفوسهم الخيانة الامارة هواها فخرجوا من دايعته هواهم إلى مراد الله لا جرم البستهم الله لباس وصفه وصف نفسه بالصبر ثم احبهم لوصفه عليهم بقوله {وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} قال الوسطى أي كونوا كابى بكر لما كانت لنسبته إلى الحق اتم لم يوثر عليه فقدان السبب ولما ضعف نسبتهم ثر عليهم فعمر بن الخكاب قال من قال مات محمد ضربت عنقه وابو بكر نظر إلى ما دل عليه المصطفى صلوات الله وسلامه عليه فقرأ ما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل.

{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً} بين الله سبحانه ان من قدرته اماتة حى أعظم من ايجاد حيى واعجب من ابقائه لأن من الموجود قدرة وليس في المعدوم قدرة وأيضا إشارة إلى أهل الرياضة إلا ان النفس الامارة لا تزول بالرياضة والمجاهدة انها تطمئن باذن الله وبحلاوة ذكره ومناجاته قال الواسطى ليس نفس تملك الفناء والبقاء بل كل ذلك الاجال مضروبة كما قال تعالى لك اجل كتاب قوله تعالى {وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا} ثواب الدنيا المعرفة وثواب الآخرة المشاهدة وأيضا ثواب الدنيا محبته وثواب الآخرة قربته وأيضا أي من وقع في محل الإرادة وأرادنى فقد تجلى له بالأيات ومن الأيات وفى الأيات التباسا ومن وقع في المعرفة وأرادنى صرفا تجلى له بلا علة لأن الإرادة محل الغيبة والمعرفة محل الحضور وأيضا ثواب الدنيا صحبة الأولياء وثواب الآخرة صحبة الحق قيل ثواب الدنيا العاقبة وقيل الهام شكر النعمة وثواب الآخرة الجنة ونعيمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت