فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94244 من 466147

{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ} ان الله تعالى - - - - الكل بهذه الأية لما أخبرتكم ربوبيتى بلسان نبي واوجبت العبودية عليكم برسالته وعرفكم صفات الالويهة بغير وساطة فلم - - - - بذهابه عن البيت واضطربتم عن حقائق الأيمان واخلاص العبودية عند الفترة والامتحان فلو كنتم مشاهدين جلالى ما اضطربتم بموته أو برفع الوسائط بينى وبينكم لأن من شاهد الحق دعائه يكون محبته وعبوديته بغير واسطة الربوبية قائمة بذاته انه أبدا ليتسنى للأولياء والأنبياء إلا الاخبار والانباء عند أمر الله وكشفه مراده لهم وخص من بينهم الصديق واقرانه رضي الله عنه أجمعين لا نرى حين قبض رسو الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يعبد محمد فان مات ومن كان لا يعبد الله فالله حيى لا يموت وهذا الوصف ظاهر في اخر الآية {أَفإِنْ مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً} في الصديق وتطرائه رضوان الرحمن عليهم بقوله {وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} يعني ابا بكر ومن كان قلبه مثل قلبه في الإيمان والا يقال شكرهم استقامتهم في الرب والولاية وجزاء شكرهم نصر إله وظفره لهم بانهزام المروة عن ساحة الشريعة قال الواسطى غضت البصائر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلا لرجل واحد وهو فضل عليهم وهو الداعى إلى الله بصيرة وهو أبو بكر فكان هذه الآية خص هو بها وعجزت عن ذلك لضعف نحائرها ووهن بصائرها وبان فضيلة ابى بكر بذلك وهو قول من كان يعبد محمدا قد مات وقال الحسين ليس للرسوم إلا ما أمر به اوكشف له إلا يراه لما سئل فهو يختصم الملأ إلا على يعني لو يسمع حسا ولا فطنا فمال اغيب عنه شاهدة فوقع الصفة عليه شاهدتم بشهود الحق وذهبت عنه صفة أدميته فتكلم بالعلوم كلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت