فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94240 من 466147

الفناء وفنوا في البقاء لهم خاصيته واصطفائيه وأيضا فيها إشارة إلى اسحاب المواجيد والوقائع والمكاشفات الذين عادتهم السلوك في المعاملات من الطاعات والرياضات فإذا اورد عليهم واردو تضيق وقت وظائفهم يرجعون إلى اداء الورد وهذا سؤء ادب كما سئل الحريرى في ذلك قال هذا سوء ادب وهذا فاحشة منهم النزول من الربوبية إلى المعبودية والظلم تركهم مقام الوصال واختيارهم وسائط الأحوال ذكروا الله بعد تغير الله اياهم بخلوهم عن الوسيلة ورجوعهم إلى المشاهدة والقربة قال الواسطى الطاعات فواحش ما ذكروا الواسطى تفسير بلسان الشطح وسئل أبو عبد الله بن جلا عن الظلم فقال متابعة النفس على ما تشتهيها وسئل محمد بن على عن قوله والذين إذا فعلوا فاحشة قال النظر إلى الأفعال وظلموا أنفسهم بروية النجاة باعمالهم ذكروا الله لحقهم التوفيق من الله وادركهم العصمة منه فاستغفر الذنوبهم من أفعالهم وأقوالهم ومن يغفر الذنوب إلا الله علموا ان لا وصل إلى الله إلا به وقال الأستاذ يقال فاحشة كل أحد على حسب حاله ومقامه وكذلك ظلمهم وان خطور المخالفات ببال الاكابر كفعلهم عن الأغيار وقال قائلهم أنت عينى وليس من حق عينى

غمض اجفانها عن الاقذاء

وليس الجرم على الباسط كالذنب على الباب وقال الباب ان روي الأحوال والأقوال كظلمات عند ظهور الحقائق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت