فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94238 من 466147

احرقالنار واعذبها بي وهذا اسرعين الجمع وقال ابن عطا أمر العام بالقاء النار لخوفهم منها وتركهم المعاصى من اجلها وأمر الخاص بان يتقوه وينظروا إليه دون غ يره وقال واتقونى يا أولى الألباب أي يا أهل الخصوص.

{وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ} الآية علم الحق سبحانه على الخلق وميلهم إلى متى النفوس فدعاهم بطاعته إلى العتلين المغفرة والجنة ودعا الخواض إلى نفسه قال ففروا إلى الله ثم العم ان الكل في درك امتحان الجرم واثبت بالآية ذنب الكل لأنهم وان كانوا معصومين من الزلل فذنبهم قلة معرفتهم على أقدار الحق كما قعليه السلام صلوان الله عذب المئلاكة الحق كمنه فقيل انهم معصومون فقال من قلة معرفتهم بربهم ولذلك دعاهم إلى مغفرته وأيضا خاطب العارفين بلسان الالتباس ودعاهم إلى عين الجمع يتلجى لهم الوسائط بقائهم في المعرفة وفى الحقيقة مغفرته قربته وجنته مشاهدته قيل طلب المغفرة هو طلب حظ النفس وفى أخر الآية إشارة إلى تضييق صدر الزهاد في استعظامهم ما تركوا فقال لهم جنتى أجرما تزكتم وذكر عرض الجنة وسعتها لبخلهم وخسة طبعهم وهم الذين اتقوا الدنيا لاجل الجنة وفيها تسلى العارفين من صداع سو جوار المنكرين فقال حنتى واسعة اسكنوا حيث شئتم في جوار الكريم المقدس عن سوء جوار المنكرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت